مقال بعنوان المغرب وتحديات الذكاء الاصطناعي دراسة تحليلية في التحديات القانونية والاجتماعية
يعرف العالم المعاصر اليوم في ظلال التحولات الجيوسياسية الراهنة تغيرات وتعقيدات كبيرة على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الشيء الذي أدى إلى بروز العديد من التهديدات المجتمعية على المستوى الدولي، والتي أصبحت تشكل خطرا كبيرا وتحديا واضحا على حياة الأفراد وأمنهم وعلى المجتمعات، وقد تمثلت هذه التهديدات الدولية العابرة للقارات والحدود كالتطرف والهجرة غير الشرعية والإرهاب الدولي ونقص الموارد المائية والطاقية، إلى جانب ظهور مخاطر وأوبئة ذات انتشار عالمي فضلا عن بروز هجمات سيبرانية مرتبطة بالتطورات الضخمة والهائلة الحاصلة على مستوى الصناعات التكنولوجية وخاصة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
رابط الاطلاع وتحميل المقال أسفل الملخص:
الملخص
يعرف العالم المعاصر اليوم في ظلال التحولات الجيوسياسية الراهنة تغيرات وتعقيدات كبيرة على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الشيء الذي أدى إلى بروز العديد من التهديدات المجتمعية على المستوى الدولي، والتي أصبحت تشكل خطرا كبيرا وتحديا واضحا على حياة الأفراد وأمنهم وعلى المجتمعات، وقد تمثلت هذه التهديدات الدولية العابرة للقارات والحدود كالتطرف والهجرة غير الشرعية والإرهاب الدولي ونقص الموارد المائية والطاقية، إلى جانب ظهور مخاطر وأوبئة ذات انتشار عالمي فضلا عن بروز هجمات سيبرانية مرتبطة بالتطورات الضخمة والهائلة الحاصلة على مستوى الصناعات التكنولوجية وخاصة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
لذلك فإن معضلة هذه المخاطر الأمنية الجديدة أصبحت احدى الموضوعات المعاصرة التي باتت تفرض نفسها على المستوى العالمي وخاصة بعد الحرب الباردة ، اذ يعد حقل الدراسات المجتمعية احدى الميادين الأساسية والمهمة للأمن والتحصين لدى معظم البلدان من خلال اثارة مفهوم الأمن المجتمعي، الذي يمثل أحد القطاعات الأمنية المهمة حيث يعتبر الأمن من بين القضايا الحساسة والأساسية للمجتمع الانساني ومؤشرا على الاستقرار والازدهار والتقدم، وبالتالي يعد الأمن المجتمعي ببساطة غطاء وقبة حديدية لسلامة الأفراد والجماعات وحمايتهم من المخاطر والتهديدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي كما أشرنا إلى ذلك سلفا، وكذلك بالأخطار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تهدد الدول من الهجمات السيبرانية وانتشارها العابر للحدود، والتي أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا ومباشرا لسلامة والأمن المجتمعي لدول العالم.
فالمغرب ونظرا لموقعه الجيوستراتيجي والإقليمي والدولي والذي يتفاعل هو الأخر مع جل المتغيرات والأحداث الجارية التي تقع على جل المستويات والمجالات الاقتصادية والاجتماعية، وهو أيضا ليس بمنأى عن التهديدات والمخاطر بمختلف أبعادها وتداعياتها والتي تمس أمنه المجتمعي، وفي هذا الاطار سنحاول من خلال هذه الدراسة تبيان أهم العوامل والسبيل التي تهدد المجتمع المغربي وأمنه الاجتماعي وكذلك ابراز أهم التحديات المطروحة لمكافحة ومواجهة هذه التهديدات العابرة للحدود سواء من خلال التطورات التكنولوجيا وكذا على مستوى التشريعات القانونية للتصدي ومعاقبة الجرائم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من خلال طرح اشكاليات منها؟
- إلى أي حد استطاع المغرب مواجهة التهديدات والمخاطر المجتمعية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي؟ وما هي التطورات التشريعية والقانونية الحاصلة على مستوى مكافحة جرائم التكنولوجيا؟

رابط الاطلاع وتحميل المقال
https://www.benkjournal.com/article/view/1308/1018
What's Your Reaction?