قضية الصحراء المغربية - دليل عملي حول الآليات الاستشارية الموازية الترافع المجتمع المدني في المحافل الدولية
هاته المنظمات غير الحكومية للترويج للطروحات الانفصالية بدعم من دول جعلت من عداء المغرب قضيتها الأساس. غير أنه في المقابل برزت جمعيات ومنظمات غير حكومية، تساند وتدعم الوحدة الترابية للمملكة. وبالأخص، من الأقاليم الجنوبية المغربية، حيث أطلقت مبادرات وبرامج ترافعت من خلالها باقتدار تفنيدا لمزاعم وأوهام دعاة الانفصال. كما كشفت مبادرات الدبلوماسية الموازية لمختلف مكونات النسيج الوطني، سواء البرلمانية أو الحزبية أو النقابية أو الجمعوية عن أهمية تلك المبادرات، ومدى الحاجة إلى تطوير مضامينها للتصدي للطروحات المعادية للمغرب، وكشف زيفها.
رابط التحميل أسفل التقديم:
كلمة تقديمية
هاته المنظمات غير الحكومية للترويج للطروحات الانفصالية بدعم من دول جعلت من عداء المغرب قضيتها الأساس.
غير أنه في المقابل برزت جمعيات ومنظمات غير حكومية، تساند وتدعم الوحدة الترابية للمملكة. وبالأخص، من الأقاليم الجنوبية المغربية، حيث أطلقت مبادرات وبرامج ترافعت من خلالها باقتدار تفنيدا لمزاعم وأوهام دعاة الانفصال.
كما كشفت مبادرات الدبلوماسية الموازية لمختلف مكونات النسيج الوطني، سواء البرلمانية أو الحزبية أو النقابية أو الجمعوية عن أهمية تلك المبادرات، ومدى الحاجة إلى تطوير مضامينها للتصدي للطروحات المعادية للمغرب، وكشف زيفها.
وفي هذا السياق، أبانت البرامج والمشاريع التي نفذتها الوزارة بالشراكة مع منظمات وجمعيات المجتمع المدني في إطار الترافع عن مغربية الصحراء عن وجود استعداد كبير لدى العديد من هذه
لقد مثل موضوع استكمال الوحدة الترابية لبلادنا أحد أحد أكبر تحدياتها المعاصرة، وقد اعتبر المغاربة أجمعين، ملكا وشعبا، أن استرجاع الأقاليم الجنوبية، قضيتهم الوطنية الأولى، وبذلوا في سبيل ذلك مجهودات كبيرة، وخاضوا معارك متعددة وعلى جبهات مختلفة.
وعلى الرغم من الانتصارات التي تحققت في هذا الصدد بفضل تظافر مختلف الجهود الدبلوماسية الرسمية والموازية، وبفضل الدعم الشعبي الدائم والمستمر، إلا أن ذلك لم يمنع خصوم بلادنا من الاصرار على معاكسة المغرب في استكمال وحدته الترابية، والسعي لعرقلة كل جهوده عبر آليات مختلفة ومتجددة، تمثلت على الخصوص، في استغلال عدد من المنابر الأممية والدولية لتمرير مواقف التجزئة والانفصال؛ حيث يتم استغلال حركية المنظمات غير الحكومية، وما أضحت تحتله من مكانة وتأثير من خلال عضويتها أو مشاركتها في عدد من هياكل وهيات منظمات حكومية أممية ودولية من قبيل الأمم المتحدة وهيأتها الموازية أو الاتحاد الأوروبي وفضاءاته المتعددة، ويتم الاستعانة بخدمات بعض من هاته المنظمات غير الحكومية للترويج للطروحات الانفصالية بدعم من دول جعلت من عداء المغرب قضيتها الأساس.
غير أنه في المقابل برزت جمعيات ومنظمات غير حكومية، تساند وتدعم الوحدة الترابية للمملكة. وبالأخص، من الأقاليم الجنوبية المغربية، حيث أطلقت مبادرات وبرامج ترافعت من خلالها باقتدار تفنيدا لمزاعم وأوهام دعاة الانفصال.
كما كشفت مبادرات الدبلوماسية الموازية لمختلف مكونات النسيج الوطني، سواء البرلمانية أو الحزبية أو النقابية أو الجمعوية عن أهمية تلك المبادرات، ومدى الحاجة إلى تطوير مضامينها للتصدي للطروحات المعادية للمغرب، وكشف زيفها.
وفي هذا السياق، أبانت البرامج والمشاريع التي نفذتها الوزارة بالشراكة مع منظمات وجمعيات المجتمع المدني في إطار الترافع عن مغربية الصحراء عن وجود استعداد كبير لدى العديد من هذه
للإطلاع والتحميل
What's Your Reaction?