كتاب أساسيات علوم التربية والديداكتيك
يعتبر هذا الكتاب خطة توجيبية تختصر طريق ضبط أساسيات علوم التربية والديداكتيك العام لفائدة جميع الأطر العاملة أو الراغبة في العمل بقطاع التربية والتكوين وهو زبدة مستخلصة من عشرات المؤلفات المتخصصة التي يجد المبتدئ صعوبة كبيرة في فهمها وضبط مضاميتها، كما أنه نتاج تجربة مهمة في مجال تأطير المقبلين على مختلف المباريات التربوية من خلال إنتاج الموارد الرقمية وتقاسمها عن بعد، أو من خلال تأطير الورشات التكوينية الحضورية.
رابط تحميل الكتاب اسفل التقديم:
مقدمة
يعتبر هذا الكتاب خطة توجيبية تختصر طريق ضبط أساسيات علوم التربية والديداكتيك العام لفائدة جميع الأطر العاملة أو الراغبة في العمل بقطاع التربية والتكوين وهو زبدة مستخلصة من عشرات المؤلفات المتخصصة التي يجد المبتدئ صعوبة كبيرة في فهمها وضبط مضاميتها، كما أنه نتاج تجربة مهمة في مجال تأطير المقبلين على مختلف المباريات التربوية من خلال إنتاج الموارد الرقمية وتقاسمها عن بعد، أو من خلال تأطير الورشات التكوينية الحضورية.
فعلى الرغم من وجود مؤلفات كثيرة تهدف إلى تقريب مضامين علوم التربية للمعنيين بها... إلا أن الواقع ما يزال يثبت غياب كتاب توجيهي يضمن للمبتدئين ضبط أساسيات علوم التربية والديداكتيك بشكل مختصر وشامل يجعلهم قادرين على تذوق حلاوتها وإدراك أهميتها وتوظيف مضامينها بشكل عملي وهذا ما سعى هذا الكتاب إلى تحقيقه.
إن الغاية من هذا الكتاب هي أن يكون مرجعا توجيهيا يحترم الأطر المرجعية المعتمدة في بلادنا في مجال التربية والتكوين، وأن يكون معينا وهاديا لكل التائبين بين الكتب العلمية التي لا تستهدف المبتدئين، أو الملخصات الارتجالية التي لا تقوم على أي أساس منهجي... كما أنه يهدف إلى أن يكون مرجعا دقيقا في معلوماته منهجيا في خطته، مبدعا في طريقة تناوله، جامعا بين شتات الجانب النظري وسيل تنزيله.... ويتجلى ذلك في الجوانب التالية:
. استعمال أساليب لغوية بسيطة وتربوية في الآن نفسه بغية تقريب مضامين الكتاب للفاعل التربوي واكسابه أساسيات اللغة التربوية التي تعتبر المدخل الأمن للتعامل مع
حميمة
الاعتماد على الوثائق التربوية المرجعية المؤطرة للنظام التربوي المغربي، وكذا المؤلفات التي تحيل عليها وزارة التربية الوطنية في مختلف توصيفات مباريات التوظيف والمباريات المهنية.
. استحضار آخر المستجدات التربوية التي يعرفها النظام التربوي المغربي من قبيل أنماط التعليم والتعلم المعتمدة في ظل الحالة الوبائية التي تعرفها البلاد (نمط التعلم الحضوري. نمط التعلم بالتناوب، نمط التعلم عن بعد، مستجدات نظام التوجيه المدرسي والمشروع الشخصي للمتعلم مستجدات توظيف الوسائل التكنولوجية في التدريس، مضامين القانون الإطار 51.17 مضامين الدليل الجديد للحياة المدرسية ....
اعتماد خرائط ذهنية وخطاطات ناظمة لربط العلاقات بين مفاهيم ومجالات علوم التربية والديداكتيك.
. اعتماد صور وأشكال هندسية وجداول توضيحية لتقريب مضامين علوم التربية والديداكتيك
. تناول مجالات علوم التربية بشكل يجعلها منظومة متكاملة يرتبط بعضها ببعض، ويكمل بعضها البعض.
الفصل الأول: الجهاز المفاهيمي لعلوم التربية والديداكتيك
من المؤكد جدا لدى كل طالب علم أن المفاهيم في مفاتيح العلوم فلا يمكن ضبط علم من العلوم دون ضبط مفاهيمه أولا : حتى قبل إن "فهم المصطلحات نصف العلم". بل قد وصل التأكيد على أهمية المصطلح جدا جعل الشبكة العالمية للمصطلحات في فينا بالنمسا تتخذ شعارا لها هو إلا معرفة بلا مصطلح). وتزداد حدة هذه الأهمية أكثر عندما يتعلق الأمر بالمصطلحات التربوية؛ وذلك لعدة اعتبارات، منها:
-أنها مصطلحات عملية لا يمكن للفاعل التربوي أن يستغني عنها؛ وسوء فهمها يؤدي حتما إلى سوء تطبيقها
أنها مصطلحات كثيرة ومتداخلة ومتقاربة، وهذا قد يؤدي إلى الخلط بينها، وعدم التفريق بين المتقارب منها
أن المصطلحات التربوية نوعان نوع عام، ونوع خاص بكل نظام تربوي: وهذه الأخيرة يحتاج معها الفاعل التربوي المغربي إلى فهم بتلاءم مع المدلولات التي حددها لها النظام التربوي والمنهاج الدراسي المغربيين
أن بعض المصطلحات التربوية تتطور دلالاتها تبعا المستجدات البيئة التي ولدت فيها.
وفيما يلي حزمة من المفاهيم التربوية التي تتصل بشكل كبير بفصول هذا الكتاب، وقد حاولت قدر الإمكان نسجها في خرائط ذهنية وخطاطات ناظمة، مستهدفا بذلك إبراز أكبر قدر ممكن من العلاقات التي تربط بينها.
رابط تحميل الكتاب
https://drive.google.com/file/d/1OL7CGD-VOUAO2AFDTtdbL4k9I_oS2Z7z/view?usp=drive_link
What's Your Reaction?