كتاب الذكاء الاصطناعي آفاقه وتطبيقاته في مجال الإدارة الحديثة
هل يختفى العنصر البشري من المؤسسات في المستقبل؟ هل ينقلب السحر على الساحر ويتحول الذكاء الاصطناعي إلى وحش يلتهم مصنعيه من البشر كما يتجسد في بعض أفلام الخيال العلمي؟ هل نواجه جيش جرار من الروبوتات الخارجة عن السيطرة !؟ هنا يتبادر إلى أذهاننا تساؤلات أخرى عن الانتشار الواسع لاستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في معظم مجالات الحياة مثل الفضاء التعليم، الصحة، الاقتصاد والأنظمة الإدارية كيف ستبدو الوظائف حول العالم خلال العقود القليلة القادمة ؟؟؟ يري المتفائلون من الخبراء بأن التقدم التكنولوجي سيحقق الأفضل على كافة المستويات، وعلى الصعيد الآخر هناك من لديهم رؤية مغايرة، فيتحدثون عن سيناريو يقضي فيه الذكاء الاصطناعي" على وظائف عدة، ما قد يولد الفقر والصراعات الطبقية وعدم الاستقرار.
رابط التحميل أسفل التقديم:
مقدمة ....
هل يختفى العنصر البشري من المؤسسات في المستقبل؟ هل ينقلب السحر على الساحر ويتحول الذكاء الاصطناعي إلى وحش يلتهم مصنعيه من البشر كما يتجسد في بعض أفلام الخيال العلمي؟ هل نواجه جيش جرار من الروبوتات الخارجة عن السيطرة !؟
هنا يتبادر إلى أذهاننا تساؤلات أخرى عن الانتشار الواسع لاستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في معظم مجالات الحياة مثل الفضاء التعليم، الصحة، الاقتصاد والأنظمة الإدارية
كيف ستبدو الوظائف حول العالم خلال العقود القليلة القادمة ؟؟؟ يري المتفائلون من الخبراء بأن التقدم التكنولوجي سيحقق الأفضل على كافة المستويات، وعلى الصعيد الآخر هناك من لديهم رؤية مغايرة، فيتحدثون عن سيناريو يقضي فيه الذكاء الاصطناعي" على وظائف عدة، ما قد يولد الفقر والصراعات الطبقية وعدم الاستقرار.
ما ألمسه من الواقع الحالي أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بكافة أشكالها وأنواعها هي عملية دعم وتعزيز للعنصر البشري ولا يهدف إلى أن يحل محل البشر بل يهدف إلى تعزيز القدرات والمساهمات البشرية بشكل كبير ما يجعله أصلاً ذو قيمة كبيرة من أصول الأعمال.
حيث نتجه دول العالم إلى تبنى استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقه في كافة نواحي التنمية، وقد حققت البعض منها العديد من الانجازات الكبيرة حيث يحتل الذكاء الاصطناعي أولويات جداول أعمال المنظمات الدولية والإقليمية، مثل مجموعة السبعة (G7) ومجموعة العشرين (G20) واليونسكو ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي وغيرها. ويهدف هذا الحوار الدولي إلى بناء فهم مشترك لتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي الناشئة.
وتشير التوجهات الحالية إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون له التأثير الأكبر على الاقتصاد العالمي، فوفقا لتقرير صادر عن معهد ماكينزي العالمي للأبحاث McKinsey Global Institute سيعزز الذكاء الاصطناعي الاقتصاد العالمي بمقدار 13 تریلیون دولار بحلول عام 2030.
وفي كتابنا هذا نتناول الذكاء الاصطناعي وتأثيره في مجال الإدارة الحديثة وكيف تستطيع المؤسسات البقاء والاستمرار رغم المخاوف والتهديدات التي قد يشكلها الذكاء الاصطناعي على البشرية.
للإطلاع والتحميل
What's Your Reaction?