كتاب الأيام الدراسية - مدونة الأسرة - مجموع مقالات في مدونة الأسرة - المعهد العالي للقضاء
من أسباب لحرق النسب الإقرار وهو ما يطلق عليه فقها (الاستلحاق) و دراسته تقتضي تناول تعريفه لغة واصطلاحاً وبيان طبيعته ومقوماته وخصائصه وشروطه ووسائل إثباته والآثار المترتبة عليه من خلال المباحث التالية: المبحث الأول : تعريف الاستلحاق يمكن تعريف الاستلحاق من وجهتين الأولى من الناحية اللغوية. والثانية من الجانب الاصطلاحي، أي في عرف الفقهاء، وذلك وفق ما يلي: أولاً: الاستلحاق في اللغة الاستلحاق لغة مأخوذة من أصل الكلمة التي هي فعل الحق) يلحق (1) فيقال: لحقته أو لحقت به أي أدركته، ومنه قوله تعالى: ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم. وقوله تعالى: وآخرين منهم لما يلحقوا بهم 1914 وقيل هو من ألحقت به كذا، ولذا كني عن الدعي بالملحق، لأنه لا نسب له، وورد في تفسير قوله تعالى على لسان نبي الله إبراهيم عليه السلام: توفني مسلماً وألحقني بالصالحين، أي اجعلني من عدادهم وداخلاً في زمرتهم (5)
رابط التحميل أسفل التقديم:
من أسباب لحرق النسب الإقرار وهو ما يطلق عليه فقها (الاستلحاق) و دراسته تقتضي تناول تعريفه لغة واصطلاحاً وبيان طبيعته ومقوماته وخصائصه وشروطه ووسائل إثباته والآثار المترتبة عليه من خلال المباحث التالية:
المبحث الأول : تعريف الاستلحاق
يمكن تعريف الاستلحاق من وجهتين الأولى من الناحية اللغوية. والثانية من الجانب الاصطلاحي، أي في عرف الفقهاء، وذلك وفق ما يلي:
أولاً: الاستلحاق في اللغة
الاستلحاق لغة مأخوذة من أصل الكلمة التي هي فعل الحق) يلحق (1) فيقال: لحقته أو لحقت به أي أدركته، ومنه قوله تعالى: ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم. وقوله تعالى: وآخرين منهم لما يلحقوا بهم 1914 وقيل هو من ألحقت به كذا، ولذا كني عن الدعي بالملحق، لأنه لا نسب له، وورد في تفسير قوله تعالى على لسان نبي الله إبراهيم عليه السلام: توفني مسلماً وألحقني بالصالحين، أي اجعلني من عدادهم وداخلاً في زمرتهم (5) وورد في بعض المعاجم اللغوية وكتب الأدب أن كلمة والحق، وألحق بمعنى واحد وجاء في تاج العروس: وفي دعاء القنوت: وإن عذابك بالكافرين ملحق أي لاحق، وفتح الحاء أحسن. أوهو الصواب، وقبل في مصدره الحاقاً كقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أسرعكن لحاقاً بي أطولكن بدأ ) وقيل ، الحوقاً، ومن اللغويين من أجاز المصدرين معاً، ومن المعاني التي وردت في المصباح لهذه الكلمة واللحوق 10 أي: اللزوم، واللحاق (10) أي: الإدراك، وذكر أيضاً أن من مصادر الكلمة بالإضافة إلى ما ذكر الحقاء و الحقاء 113 وه الحاقاً (13) والمعنى فيها جميعاً هو ما ذكر من معاني اشتقاق هذه الكلمة.
وكلمة الحق، هي في صيغة الفعل المجرد، أما كلمة استلحق (14)
هي من قبيل الفعل المزيد فيه، فالسين والتاء كما يقول أهل النحو واللغة للطلب في الأصل أي طلب الإلحاق، فهو من باب الإنشاء عند أهل البلاغة (15) وبالتالي فليس من باب الإخبار بوقوع فعل الإلحاق، لكن عبارة والاستلحاق في عرف الفقهاء تعني معنى «الادعاء»، أو « الإقرار». كما سيأتي بعده.
ثانياً: تعريف الاستلحاق في عرف الفقهاء
بعد هذه الخلاصة الموجزة عن المعنى اللغوي الأصل كلمة الاستلحاق.
تتناول تعريفه في عرف الفقهاء كإقرار بالنسب.
ففي نطاق المذهب المالكي عرفه ابن عرفة وهو من المالكية يقوله: ادعاء المدعى أنه أب لغيره، ويقول شارحه الإمام الرضاع: قوله: ادعاء المدعى» جنس (16) لأن كلمة المدعى في حد ذاتها تشمل الأجنبي. والجد والأم، ولا تقتصر على الأب إلا بالعبارة الموالية في التعريف وهي و أنه أب..
فكلمة وأنه أب لغيره، الواردة في التعريف استثنى به الحالات التالية:
1- الأجنبي عن الولد المستلحق:
2 الجد:
للإطلاع والتحميل
What's Your Reaction?