عنوان العرض النظام القانوني للأمن السيبراني بالمغرب

يمارس الفضاء السيبراني تأثيره في مختلف مجالات الحياة منها المجال الأمني، إذ يساهم الفضاء السيبراني ومن خلال ادواته المختلفة في إعادة رسم البعد الأمني المحلي والعالمي ويعمل على اعادة تشكيل الوعي والإدراك السياسي والأمني للأفراد والمجتمعات والدول بصورة مغايرة عما كانت عليه حيث نجد تصورات وبنى جديدة يتم تأسيسها في المجال السياسي والأمني، فالأمن لم يعد يفهم في العالم الواقعي المحدود وإنما أصبحت للا واقعية واللامحدودية التي يشكلها الفضاء السيبراني حضورها المؤثر في المجال الأمني، وأصبح الحديث عن الأمن السيبراني والحرب السيبرانية والردع السيبراني والهجوم السيبراني والدفاع السيبراني والجيوش السيبرانية والأسلحة السيبرانية والإرهاب السيبراني. والجريمة السيبرانية .... الخ، هو الحديث الأبرز في الشأن الأمني.

عنوان العرض النظام القانوني للأمن السيبراني بالمغرب

رابط التحميل أسفل التقديم:

المقدمة

يمارس الفضاء السيبراني تأثيره في مختلف مجالات الحياة منها المجال الأمني، إذ يساهم الفضاء السيبراني ومن خلال ادواته المختلفة في إعادة رسم البعد الأمني المحلي والعالمي ويعمل على اعادة تشكيل الوعي والإدراك السياسي والأمني للأفراد والمجتمعات والدول بصورة مغايرة عما كانت عليه حيث نجد تصورات وبنى جديدة يتم تأسيسها في المجال السياسي والأمني، فالأمن لم يعد يفهم في العالم الواقعي المحدود وإنما أصبحت للا واقعية واللامحدودية التي يشكلها الفضاء السيبراني حضورها المؤثر في المجال الأمني، وأصبح الحديث عن الأمن السيبراني والحرب السيبرانية والردع السيبراني والهجوم السيبراني والدفاع السيبراني والجيوش السيبرانية والأسلحة السيبرانية والإرهاب السيبراني. والجريمة السيبرانية .... الخ، هو الحديث الأبرز في الشأن الأمني.

بحيث يعتبر الأمن السيبراني نوع من أهم أنواع الأمن، فهو يمثل جزء أساسي من الأمن الاجتماعي المتصل مباشرة بمقاصد الشريعة الإسلامية وكلياتها التي نزلت الأحكام المحافظة عليها وصيانتها، ويعرف الأمن السيبراني بأنه النشاط الذي يؤمن حماية الموارد البشرية والمالية المرتبطة بتقنية الاتصالات والمعلومات، ويضمن إمكانية الحد من الصائر والأضرار التي للرتب في حال تحقق المخاطر والتهديدات كما يتيح إعادة الوضع إلى ما كان عليه بأسرع وقت ممكن، بحيث لا تتوقف عجلة الإنتاج ولا تتحول الأضرار إلى خسائر دائمة، بالإضافة إلى ما ذكر في التقرير الصادر عن الإتحاد الدولي للاتصالات حول اتجاهات الإصلاح في الاتصالات للعام 2010-2011، حيث أنه يعد مجموعة من المهمات مثل تجمع وسائل وسياسات وإجراءات أمنية ومبادئ توجيهية، ومقاربات الإدارة

المخاطر وتدريبات وممارسة فضلي وتقنيات يمكن استخدامها لحماية البيئة السيبرانية وموجودات المؤسسات والمستخدمين.
ويعود تاريخ الأمن السيبراني من خلال مفهوم أمن المعلومات الذي يعنى بحماية ومنع الوصول المادي للأشخاص إلى السجلات الورقية وبقائها أملة وبعد أن أصبحت البيانات والمعلومات المختلفة توجد عبر أنظمة رقمية وتقنية ظهر مفهوم الأمن السيبراني الذي كان مع نهاية الحرب الباردة، وظهور مصطلح حرب الانترنيت أو الحرب السيبرانية التي جاءت مع بداية اعتماد الدول على أجهزة الكمبيوتر في مؤسساتها وتطوير وحدة المعالجة المركزية في هذه الأجهزة التي دخلت في عمل المؤسسات والحكومات وحتى في الحياة اليومية.

وشكل ظهور الأنترنيت ثورة نوعية في حياة البشرية إذ بدأ استخدامه في المجالين الأمني والعسكري تتسابق الدول تطويره مع مضطلع تسعينات القرن العشرين، وظهرت الحاجة دوليا إلى وجود قوة غير مادية إلى جانب القدرات العسكرية والاقتصادية، فبدات الدول بالقوة السيبرانية لتأثيرها على المستويين المحلي والدولي.

ومع انفجار الثروة المعلوماتية ودخول العصر الرقمي، واعتبار عدد من الباحثين القضاء السيبراني بمثابة المجال الخامس في الحروب بعد البر والبحر والجو والقضاء، ظهرت الحاجة لتوفير ضمانات أمنية، خاصة مع بداية ظهور التهديدات والجرائم السيبرانية مع دخول القرآن ال21، ودخل الأمن السيبراني ضمن حفل الدراسات الأمنية، وظهرت تقنيات متطورة مثل التشغير والأمان السحابي والكشف عن التهديدات بالذكاء الاصطناعي، ومع ذلك فإن الهجمات السيبرانية مجال معقد وسريع التطور، مما يستلزم استجابات أمنية سريعة تضاهي وثيرة النمو السريع.


للإطلاع والتحميل

What's Your Reaction?

like
3
dislike
0
love
2
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0