كتاب المعين في اجتياز المباريات المهنية بوزارة العدل
تعاني مجموعة من المواضيع التي تحرر بمناسبة اجتياز الامتحانات المهنية لهيئة كتابة الضبط مشاكل كثيرة على مستوى المنهج، مما ينعكس على النقطة المحصل عليها في مواد الامتحان المهني ويدفع بالكثيرين إلى عدم التوفق في اجتياز هذه المحطة المهنية المهمة من حياة موظف كتابة الضبط سواء كان كاتبا للضبط او محررا قضائيا أو منتدبا قضائيا. وبسبب قلة المواضيع والحصص التكوينية المخصصة للجانب المنهجي المتعلق باجتياز الامتحانات المهنية والذي يعتبر حاسما في ترتيب أفكار المتباري وفي تسهيل مأمورية المصحح، فإني قررت أن أساهم من جانبي في توضيحخطوات وتقنيات تحرير موضوع الامتحان المهني الخاص بموظفي هيئة كتابة الضبط استنادا إلى المناهج العلمية القانونية في الموضوع مع توخي جانب المرونة والبساطة في عرض هذه الخطوات.
رابط التحميل أسفل التقديم:
مقدمة
تعاني مجموعة من المواضيع التي تحرر بمناسبة اجتياز الامتحانات المهنية لهيئة كتابة الضبط مشاكل كثيرة على مستوى المنهج، مما ينعكس على النقطة المحصل عليها في مواد الامتحان المهني ويدفع بالكثيرين إلى عدم التوفق في اجتياز هذه المحطة المهنية المهمة من حياة موظف كتابة الضبط سواء كان كاتبا للضبط او محررا قضائيا أو منتدبا قضائيا.
وبسبب قلة المواضيع والحصص التكوينية المخصصة للجانب المنهجي المتعلق باجتياز الامتحانات المهنية والذي يعتبر حاسما في ترتيب أفكار المتباري وفي تسهيل مأمورية المصحح، فإني قررت أن أساهم من جانبي في توضيحخطوات وتقنيات تحرير موضوع الامتحان المهني الخاص بموظفي هيئة كتابة الضبط استنادا إلى المناهج العلمية القانونية في الموضوع مع توخي جانب المرونة والبساطة في عرض هذه الخطوات.
على أن هذه الخطوات لا تعتبر حاسمة في تكوين نموذج مثالي ومتكامل يصلح لجل المواضيع المطروحة، بقدر ما ترى فيها تنبيها إلى الأخطاء المنهجية التي يقع فيها المترشح ومحاولة لتسليط الضوء على أهم المبادئ والتقنيات الأساسية التي تحكم معالجة مواضيع الامتحان المهني الخاص بكتابة الضبط سواء منه العام أو الخاص.
ومعلوم أن مناهج البحث العلمي القانوني تنقسم إلى قسمين متقابلين منهج يخصص للبحث العلمي القانوني العميق أو الطويل الرسائل والأطروحات والمراجع الفقهية)، ومنهج يصلح للبحث العلمي القانوني القصير، ولكل من المنهاجين خصائصه وشروطه ومراحله.
ويندرج موضوع هذا العرض ضمن مناهج البحث القانوني القصير إلى جانب كل من منهج المقال ومنهج التعليق على قرار ومنهج تحليل نص قانوني ومنهج الاستشارة القانونية.
وعموما يمكن تعريف منهجية تحليل موضوع الامتحان المهني على أنها مجموعة من التقنيات والخطوات المنتظمة والمضبوطة التي تدفع إلى تكوين أفكار متسقة ومطردة ومترابطة فيما بينها والتي تنتج تشكيلا منظما للأفكار ينعكس إيجابا شكلا وموضوعا) على تعاطي المصحح مع ورقة الامتحان وتمييزها عن باقي الأوراق الأخرى.
وللإحاطة بهذا الموضوع إحاطة تامة فإنى ارتأيت تقسيمه إلى ثلاثة محاور أساسية : محور أول أعرض فيه إلى بعض الأساسيات المنهجية قبل البداية في تحرير موضوع الامتحان، ومحور ثان أتطرق فيه إلى الجانب الموضوعي من حيث مناقشة الأفكار وتسلسلها، وأخيرا محور ثالث أعرض فيه للجانب الشكلي الموضوع الامتحان.
المحور الأول : أساسيات منهجية
تتعلق هذه الأساسياتب الفترة الزمنية التي تلي الإعلان عن موضوع الامتحان وتسبق بداية التحرير، وهي مرحلة حاسمة في تقدير نجاح مشروع الموضوع أو فشله، وتراعى فيها الضوابط التالية :
أولا : القراءة الأولية للموضوع : وتعني بها الانطباع الأول للمترشح على الموضوع حيث يجب فيه احترام الخطوات التالية :
1 - قراءة الموضوع وإعادة قراءته مرات عديدة لتحليل مصطلحاته
و مفاهيمه الأساسية والوقوف عند أهم الكلمات المفاتيح والروابط المستعملة والتي سوف تفيد في مرحلة لاحقة في تحديد الإشكال المحوري للموضوع وفي وضع التصميم
2 - عند طرح خيار اختيار موضوع من بين مواضيع متعددة يجب القيام بنفس العملية على مستوى هذه المواضيع لقياس درجة صعوبتها واجتناب الموضوع الصعب واختيار الموضوع الأقرب إلى ميول المترشح والذي يضمن له كما لا بأس به من المعلومات يستطيع بواسطته معالجته وفق ما سيأتي من الخطوات المنهجية؛
3 - عدم اعتبار الوقت المخصص لهذه المرحلة وقتا ضائعا لكونها مرحلة حاسمة في الوقوف عند الكلمات المفاتيح واختيار الموضوع الصائب ضمن المواضيع المطروحة، كما أنها تسهل عملية إعداد المسودة والتحرير في المرحلة اللاحقة.
ثانيا : إعداد مسودة الكتابة :
تعد المسودة مرحلة لا تقل أهمية عن مرحلة القراءة الأولية لكونها تبسط الأفكار الأساسية التي سوف يعالجها المتباري في صلب الموضوع وتساهم في وضع تصور واضح للتصميم، وهي تأخذ النسق التالي :
رابط التحميل
https://drive.google.com/file/d/1a9RvtdKAeGMtP6ging8kCE0tYrBbERO6/view?usp=drive_link
What's Your Reaction?