ملخص تقرير الذكاء الاصطناعي في المغرب - مستوى الجاهزية
هذا التقرير هو ثمرة تعاون وثيق بين أمانة اليونسكو، ولا سيما مكتب اليونسكو في المغرب العربي ووحدة العلوم الاجتماعية والإنسانية التابعة لها برئاسة السيد أرمين إيبريسيموفيتش وخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، بالإضافة إلى مختلف الجهات الفاعلة في النظام الإيكولوجي المغربي.
رابط تحميل التقرير أسفل التقديم:
كلمة شكر
هذا التقرير هو ثمرة تعاون وثيق بين أمانة اليونسكو، ولا سيما مكتب اليونسكو في المغرب العربي ووحدة العلوم الاجتماعية والإنسانية التابعة لها برئاسة السيد أرمين إيبريسيموفيتش وخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، بالإضافة إلى مختلف الجهات الفاعلة في النظام الإيكولوجي المغربي.
تتقدم بالشكر الجزيل للخبراء المغاربة الذين ساهموا في إعداد هذا التقرير، ولا سيما الدكتورة سعيدة بالوالي التي كانت خيرتها حاسمة في تطبيق منهجية تقييم الجاهزية، عقد ورشات العمل التشاورية، وهي إعداد وصياغة التقرير التشخيصي والتقرير العام للمشروع كما نتوجه بالشكر الخاص إلى الدكتورة لمياء جمولة والدكتورة نسرين الحسيني العلوي، ونشكر أيضا الدكتور تومي بوشنطوف الدكتور جمال بريش الدكتور محمد صابر الدكتور مهدي منير السيدة رجاء بنسعود والسيد يونس إيدان على مساهماتهم المختلفة لإنجاح هذا المشروع.
إن التعاون الديناميكي الذي لا غنى عنه الفريق وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة للمملكة المغربية كان عاملاً رئيسيا في الملكية الوطنية لهذا التقرير وتنظيم أورش العمل وجمع المعلومات أثناء تنفيذ المشروع. كما نود أن نعبر عن امتنائنا للوزيرة الدكتورة عينا مرور ولأمينتها العامة سارة العمراني على التزامهما لإنجاح هذا المشروع.
كما تعبر أيضا عن امتناننا للجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة و 23 وزارة وهيئة حكومية الذين كانت مشاركتهم فعالة ووجهات نظرهم مستنيرة في مختلف المشاورات والاستبيانات التي كان لها دور أساسي في وضع تصور لأولويات المغرب المستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي وتقييم حالة جاهزية البلاد في هذا المجال.
كما نود أن نتقدم أيضا بالشكر الجزيل لجميع الأشخاص الذين ساهموا في إثراء هذا المشروع، وعلى مشاركتهم وآراؤهم في مختلف المائدات المستديرة التي جمعت أكثر من 300 مهني من مجموعة واسعة من القطاعات بما في ذلك القطاع العام والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
أخيرا نود أن تعبر عن امتناننا المؤسسة باتريك ج. ما كففرن على دعمها المالي للمشروع التجريبي العالمي لتسخير قوة الذكاء الاصطناعي التعزيز تكافؤ الفرص في العالم الرقمي..
الخلاصة التنفيذية
النقاط البارزة
. أبرزت الدراسة RAM من خلال العديد من المؤشرات الكمية والنوعية معالم البيئة الرقمية للبلد ومدى استعداده للذكاء الاصطناعي استعداء المغرب للذكاء الاصطناعي استنادا إلى منهجية اليونسكو (منهجية تقييم الاستعداد (RAM).
يحدد التشخيص الإمكانيات والنقاط القوية كما يسلط الضوء على الأمور التي تحتاج إلى التحسين والتطوير.
. لم يصدر المغرب استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي، لكن التشخيص أظهر أن البلد يمتلك بيئة ملائمة لتطوير رؤية شاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.
يمتلك البلد نقاط قوة في مجالات البحث والتكوين والتنظيم وسياسات البيانات والإدماج الالكتروني والبنية التحتية، وتشير المؤشرات إلى أن البلد قد قام بتحسين بيئته الرقمية خاصة فيما يتعلق بالاتصالات والوصول إلى البيانات والاستخدام الأمن للانترنت وحماية البيانات الشخصية، وهي عناصر رئيسية تعتبر أساسية في أي نهج يتعلق بالذكاء الاصطناعي.
يتوجب المحاذ إجراءات فعلية للاستفادة من فرس وإمكانات استخدام الذكاء الاصطناعي والتصدي لمخاطرة في مجال التنظيم. والإطارات المؤسسية، والاستثمار، والبحث والتطوير، والتكوين وتعزيز القدرات والبنية التحتية، وتخفيف تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل والبيئة.
يظهر اختيار المغرب لتنفيذ توصية اليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي التزاما حقيقيا باعتماد الذكاء الاصطناعي الشامل والمسؤول. استنادا إلى نتائج التمرين (سهجية لتقييم الاستعداد (HAM)، وإلى المشاورات مع الأطراف المتعددة، وإلى التوصيات الصادرة، فإن المغرب يمتلك تشخيصا واضحا لوضع رؤياه الوطنية للذكاء الاصطناعي وفق هذا المنظور الملتزم.
السياق والاتجاهات الرئيسية
يقدم الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التقنيات ذات الصلة، مجموعة متنوعة من الإمكانيات والفرس الجديدة للمجتمع، حيث يبرز استشراف وجود بيئة رقمية واسعة الانتشار إلى وجودها الشامل وتكاملها في مختلف جوانب حياتنا اليومية، كما يؤكد كذلك الحاجة الملحة للالتزام والمشاركة من قبل مختلف الحكومات للإشراف على نشر مسؤول لهذه النفسيات. كما الله من الممكن أن يؤدي تطوير هذه النفسيات إلى تفاقم الفوارق وتواصل الأحكام المسبقة وتعميق الانقسامات بين الدول، إن الذكاء الاصطناعي بعد بلا شك عاملا غير مسبوق للتناف. مما يوسع آفاق الفرس الاقتصادية والاجتماعية، لكنه قد يكون أيضا مسببا لممارسات تدخلية وتمييزية تتطلب قيودا صارمة. يمكن أن تشكل هذه التقنيات مخاطر كبيرة طوال دورة حياتها، بداية من الظروف السيئة المفروضة على العاملين المستقلين إلى جمع البيانات ومعالجتها، والتأثير على الخصوصية والحقوق الأساسية للأفراد
في نوفمبر 2021، اعتمدت 193 دولة في اليونسكو لوسية بشأن اخلاقيات الذكاء الاسطناعي ( التوصية)، وهي مبادرة عالمية تهدف إلى توفير إطار التنظيمي للدول الرقابة الذكاء الاصطناعي والاستفادة من قرضه المحتملة، تعمل العديد من الدول، بما في ذلك المغرب على الترجمة هذه التوصية إلى إطارات وتشريعات وطنية وبناء توافق وطني حول رؤية مشتركة للذكاء الاسطاعي.
رابط تحميل التقرير
https://unesdoc.unesco.org/ark:/48223/pf0000389744_ara/PDF/389744ara.pdf.multi
What's Your Reaction?