معالجة المباني الآيلة للسقوط دراسة في ضوء أحكام القانون رقم 12/94 المتعلق بالمباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري ، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم )2016( 1-16-48 ، بتاريخ 19 من رجب 1437 (27) أبريل الطبعة الأولى : 2017

تعتبر الدور العتيقة شاهدا على أصالة وعراقة تاريخ المغرب، حيث توجد بالمدن المغربية القديمة دور عتيقة يبلغ عمرها مئات السنين ، سيما بمدن فاس ، مكناس ، الدار البيضاء ومراكش. فعراقة الحضارة المغربية تفرض تنوع وغنى موروثها التاريخي المتجسد في البنايات القديمة ذات الهندسة المغربية الأصيلة.

معالجة المباني الآيلة للسقوط  دراسة في ضوء أحكام القانون رقم 12/94 المتعلق بالمباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري ، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم  )2016( 1-16-48 ، بتاريخ 19 من رجب 1437 (27) أبريل  الطبعة الأولى : 2017

رابط تحميل الكتاب اسفل التقديم

مقدمة:

تعتبر الدور العتيقة شاهدا على أصالة وعراقة تاريخ المغرب، حيث توجد بالمدن المغربية القديمة دور عتيقة يبلغ عمرها مئات السنين ، سيما بمدن فاس ، مكناس ، الدار البيضاء ومراكش. فعراقة الحضارة المغربية تفرض تنوع وغنى موروثها التاريخي المتجسد في البنايات القديمة ذات الهندسة المغربية الأصيلة.

غير أن حالة المدن العتيقة بالمغرب أصبحت في الوقت الراهن تدعو للقلق باعتبار حالة التدهور التي تمس مناطق مهمة في جميع المدن العتيقة ، والتي تتجلى من خلال تدهور حالة البناء ، أو تداعيه للسقوط ، أو تحولها إلى خرب ، كما تتجلى من خلال ضعف وتقادم تجهيزات البنية التحتية وقصورها عن الاستجابة لمتطلبات الكثافة السكانية الجديدة أو من خلال ظروف استعمال المسكن كالكثافة المرتفعة وتعميم المساكنة بين الأسر.

فالدور العتيقة تعرف وضعية مزرية بسبب قدمها وبفعل عوامل الزمن، حيث يتضافر عنصر القدم وضعف المواكبة

بالإصلاح والصيانة ليجعل هذه الدور في وضعية منتقدة ليس فقط من حيث بنيتها المادية ، وإنما أيضا من حيث كيفية استعمالها وارتفاع الكثافة السكانية بها.

وتعبير الدور الآيلة للسقوط غالبا ما يقترن بالدور المتواجدة بالمدن العتيقة، نظرا لقدمها، وتأكل أسسها بفعل عامل الزمن، حيث تبرز مشكلة السكن المتدهور في أحياء المدن القديمة كخاصية تجعلها توصف جميعها بأنها تضم مساكن متدهورة دون الحد الأدنى المطلوب. ولعل السبب البارز في ذلك هو عامل الزمن حيث يعتبر كل مسكن بلغ من العمر 50 سنة مسكنا هرما، في حين نجد أن البنايات المتواجدة بالمدن المغربية العتيقة يصل عمرها إلى مئات السنين، والتي في غياب أعمال الصيانة والإصلاح والتجديد نجدها تتعرض للتآكل والتداعي ليتداعى معها تراث حضاري نفيس تستحيل إعادة إنتاجه ، أضف إلى ذلك فعل الضغط

رابط التحميل

https://drive.google.com/file/d/1sHgtL9GJAG8DukQqSe4YBcPKsNVIxWui/view?usp=drivesdk

What's Your Reaction?

like
1
dislike
0
love
1
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0